تقسيم السوق
ستبدأ بورصة الكويت العمل بنظام تقسيم السوق للشركات المدرجة بها لثلاث اسواق (السوق الاول والسوق الرئيسي وسوق المزادات) وذلك وفق معايير متقدمة تلبي احتياجات السوق الكويتي الحالي وتدفع به نحو الارتقاء، في إطار من الشفافية.

الهدف من التقسيم
تهدف بورصة الكويت على ان تكون اول بورصة في المنطقة تعتمد وتنفذ عملية تقسيم وتصنيف السوق وذلك لمواكبة الأسواق العالمية مما يتيح المجال الى استحداث الأدوات الاستثمارية التي يطمح لها المستثمر. ويهدف المشروع الى انتعاش السوق من خلال زيادة نسبة الاسهم المتداولة وبالتالي زيادة السيولة.

معايير تقسيم السوق
تتم عملية تقسيم السوق ضمن معايير محددة لكل سوق ترتكز على السيولة، والقيمة السوقية، والسعر الى القيمة الإسمية، والسنوات التشغيلية بالإضافة الى الافصاح والالتزام بضوابط وشروط الإدراج.

السوق الاول
هو السوق الأول "Premier"من ضمن الاسواق الثلاثة التي تشكل بورصة الكويت حسب نظام التقسيم الجديد الذي يضمن شفافية أعلى. هو سوق النخبة الذي يعد أفضل الأسواق التي أوجدتها بورصة الكويت، والذي يستهدف الشركات الممتازة ذات السيولة العالية والقيمة السوقية المتوسطة الى الكبيرة. وتخضع الشركات في مؤشر السوق الأول إلى مراجعة سنوية وذلك لمعرفة مستوى أدائها ومستوى التداول في اسهمها في بورصة الكويت خلال عام كامل ليحدد بعد ذلك تصنيفها للعام المقبل إن كانت ستبقى ضمن السوق الاول ام انه سيتم إعادة تصنيفها إلى السوق الرئيسي أو سوق المزادات. كما تكون الشركات المصنفة في السوق الأول من ضمن مؤشر السوق الأول ومؤشر السوق العام.

السوق الرئيسي
هو السوق الذي تدرج ضمنه الشركات التي لا تتأهل للسوق الأول، ولكن لديها سيولة تجعلها قادرة على التداول ضمن السوق الرئيسي وتكون مطابقة لكافة شروط الادراج الأساسية. كما أن الشركات المدرجة في هذا السوق تخضع إلى مراجعه سنوية لتقييم مستوى أدائها في تداولات بورصة الكويت، فإذا استوفت شروط السوق الأول فإنه يؤهلها للانضمام إليه، أما إذا كان أداؤها في تراجع ولم تستوفي شروط السوق الرئيسي فإن هذا يعرضها لإعادة تصنيفها إلى سوق المزادات. كما نجد الشركات المصنفة في السوق الرئيسي ضمن مؤشر السوق الرئيسي، ومؤشر السوق العام.

سوق المزادات
هو السوق الذي يضم الشركات المدرجة في البورصة والتي لا تستوفي شروط السوق الأول والسوق الرئيسي، هذا وتصنف في سوق المزادات الشركات ذات السيولة المنخفضة قليلة التداول من حيث العرض والطلب بغض النظر عن قيمتها السوقية، فالشركات المصنفة بهذا السوق لا تستوفي شرط السيولة وعليه لا تطبق الحدود السعرية على الأسهم المدرجة بهذا السوق، ولا يوجد لها مؤشر خاص بها، ولا نجدها ضمن المؤشرات الأخرى. كما تقوم الشركات المدرجة في سوق المزادات بعقد مزادات يومية لتركيز مستوى السيولة.

الرجوع للصفحة الرئيسيّة
English